سميح دغيم
350
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
فهو الرسم التام كقولك : الإنسان حيوان ضاحك . ( ل ، 7 ، 11 ) رسم ناقص - أمّا التعريف بالأمور الداخلة في الماهيّة . فإمّا أن يكون بمجموع تلك الأمور - وذلك هو الحدّ التام - أو ببعض الأجزاء - وهو أن يكون ذلك الجزء ملازما لتلك الماهيّة نفيا وإثباتا ، كالناطق مع الإنسان - وذلك هو الحدّ الناقص . وأمّا التعريف بالأمور الخارجة ، فهو إنّما يجوز إذا كان ذلك الأمر ، الأمر الخارج لازما مساويا له نفيا وإثباتا ، وكان بيّن الثبوت . وحينئذ يكون ذلك التعريف هو الرسم الناقص . وأما التعريف بما تركّب من الأمور الداخلة والخارجة ، فإن كان ما به الاشتراك ذاتيّا وما به الامتياز خارجيّا ، سمّي ذلك التعريف بالرسم التام . وإن كان بالعكس أو كان التعريف بأمور ليس بين بعضها وبين سائرها عموم وخصوص ، فذلك التعريف ما وجدت له اسما خاصّا في الكتب . ( شر 1 ، 92 ، 7 ) - أمّا التعريف بأجزاء الماهيّة ، فإمّا أن يكون تعريفها بمجموع أجزائها - وهو الحدّ التام - أو ببعض الأجزاء المساوية في العموم أو الخصوص - وهو الحدّ الناقص - وأمّا التعريف بالأمور الخارجة - فهو الرسم الناقص - وأمّا التعريف بما يتركّب من القسمين - فهو الرسم التام - ( شر 1 ، 221 ، 10 ) - أمّا تعريف الشيء بالخاصّة المساوية اللازمة البيّنة فهو الرسم الناقص ، فإن ذكر الجنس القريب أولا ثم أقيمت الخاصّة مقام الفصل فهو الرسم التام كقولك : الإنسان حيوان ضاحك . ( ل ، 7 ، 10 ) رسوخ - الرسوخ في اللغة الثبوت في الشيء . ( مفا 7 ، 178 ، 14 ) رسول - إنّ محمدا عليه السلام ادّعى النبوّة وظهرت المعجزة على وفق دعواه ، وكل من كان كذلك كان رسولا حقّا ، ينتج أنّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول اللّه حقّا . ( أر ، 304 ، 3 ) - اعلم أنّا بيّنا : أنّ الرسول هو الذي يعالج الأرواح البشرية ، وينقلها من الاشتغال بغير اللّه تعالى ، إلى الاشتغال بعبادة اللّه تعالى . ولما كان المراد من الرسالة والنبوّة : هو هذا المعنى ، فكل من كان صدور هذه الفوائد عنه أكثر وأكمل ، وجب القطع بأنّ رسالته أعظم وأكمل . ( مطل 8 ، 121 ، 5 ) - إنّ محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . والدليل عليه أنّه ادّعى النبوّة وظهرت المعجزة على يده ، وكل من كان كذلك كان رسولا حقّا . فالمقام الأولى : أنّه ادّعى النبوّة ، وذلك معلوم بالتواتر . والمقام الثاني : أنّه أظهر المعجزة . ( مع ، 71 ، 5 ) - كونه ( النبي ) رسولا ، وقد اختصّ هذا اللفظ بحسب العرف بمن أرسله اللّه إلى الخلق لتبليغ التكاليف . ( مفا 15 ، 23 ، 2 ) رشد - الرشد في اللغة معناه إصابة الخير ، وفيه